
رئيسة الجمعية
رابعة رحال
”كل تحدٍّ بالنسبة لي فرصة للنمو – دليلٌ على قلبٍ حيّ وعقلٍ منفتح.”
أحمل معي رحلة تجمع بين التعليم والثقافة واللقاء الإنساني. من خطواتي الأولى كمدرّسة للتربية الفنية، حيث ازدهر الإبداع جنباً إلى جنب مع علم التربية، إلى دوري الحالي كمساعِدة شخصية، سعيتُ دائماً إلى بناء الجسور – بين الناس والأفكار والثقافات.
وكرئيسة لجمعية ثقافية أجد الفرصة لأحقّق إيماني بقوة الحوار والانتماء. أرى العمل المجتمعي ليس مسؤوليةً فحسب، بل طريقاً لتمكين الفرد وخلق التفاهم في عالمٍ قد يبدو أحياناً مُشتّتاً.
أرحّب بالتحديات والمغامرات، حتى حين تأتي على شكل تناقضات. فالتناقضات في نظري ليست عوائق، بل ثراءٌ يجعل الحياة أكثر ألواناً، ويمنحني القوة لألتقي بالناس بانفتاحٍ وتعاطف.
أؤمن أن في كل تناقضٍ فرصة – للنمو، وللفهم، وللقاء العالم بقلبٍ حيّ وعقلٍ لا يكفّ عن الفضول.



