
بينما يحتفل الطلاب في السويد بتخرّجهم، كرّمت جمعية صدى الأمهات اللواتي يقفن خلف هذه النجاحات. يومٌ مفعم بالدفء والتقدير والفخر – مع ٣٧ امرأة رائعة من ثقافات مختلفة. (٢٥-٠٦-٢٠٢٥، هلسنغبوري)
نظّمت جمعية صدى فعالية خاصة لتكريم الأمهات – تقديراً لجهودهنّ الكبيرة ودورهنّ المهم في نجاحات أبنائهنّ في السويد هذا العام.
تضمّن البرنامج عدة فقرات صنعت أجواءً دافئة مليئة بالتقدير:
- كلمة ترحيبية من رئيسة الجمعية، رابعة رحال.
- عرض فيلم مؤثّر يوثّق لحظات النجاح.
- توزيع شهادات شكر وهدايا رمزية.
- استراحة ضيافة للتعارف والحديث.
- صورة جماعية ختامية للذكرى.
وكان المتحدّثون الضيوف:
- نيفين أبو ريّا من Studiefrämjandet، التي ألقت كلمة لاقت تقديراً حول دعمهم المستمر للأنشطة المجتمعية والتعليمية.
- أُمامية أبو أسعد، مديرة Rusta Jobbstjärnan، التي قدّمت كلمة ملهِمة عن تمكين المرأة ودور الأمهات المهم في بناء المستقبل.
شكر خاص إلى darraji_sweet على مساهمتها السخيّة بالضيافة التي أضفت بهجة على الأجواء، وإلى Studiefrämjandet على دعمهم المتواصل.
وبينما يحتفل الطلاب في السويد بتخرّجهم هذه الأيام، اختارت جمعية صدى أن تسلّط الضوء على الأمهات من خلفيات مهاجرة اللواتي يقفن خلف هذه الإنجازات. شاركت ٣٧ امرأة من خلفيات ثقافية مختلفة، لكلٍّ منهنّ قصة ملهِمة عن الصبر والتضحية.
”اجتمعنا اليوم لنحتفي بثمرة الجهد والصبر والتضحية. لنقول لكل أم: شكراً. فنجاح الأبناء انعكاس مباشر لتربية الأمهات وإصرارهنّ على منح أبنائهنّ أفضل الفرص، رغم تحديات الهجرة والاندماج في المجتمع السويدي.”
وبهذا اختتمت الجمعية الفعالية بالشكر لجميع المشاركات والمساهمين، مؤكّدةً أن تكريم الأمهات هو تكريم للقيم الإنسانية التي تجمعنا جميعاً.



