
إفطار رمضاني في مركز دالهم أحضرت فيه كل سيدة طبقاً من إعدادها — مع ركن للتصوير، وحوارٍ عمّا نريد الاحتفاظ به بعد رمضان، وألعاب بعد المائدة.
أقامت جمعية صدى الثقافية، بالتعاون مع منظمة Studiefrämjandet، إفطاراً رمضانياً نسائياً في مبنى Dalhems centrum، وسط أجواء دافئة عكست روح المحبة والألفة والعائلة في الغربة.
وكما اعتادت الجمعية في لقاءاتها، أُقيم الإفطار بنظام المشاركة، حيث أحضرت كل سيدة طبقاً من إعدادها، ما أضفى تنوّعاً جميلاً ونكهة خاصة على المائدة الرمضانية.
تضمّن اللقاء برنامجاً متنوّعاً بدأ بركن للتصوير الرمضاني، وأناشيد رمضانية، وفقرة تعارف سريعة، تلتها جلسة تأمّل وحوار بعنوان: «رمضان... ماذا نريد منه هذا العام؟»
ومع أذان المغرب، بدأت المشاركات إفطارهنّ بالتمر، ثم اجتمعن حول المائدة وتبادلن الحديث حول العادات الإيجابية التي اكتسبنها خلال الشهر، والتغييرات التي لمسنها في أنفسهنّ، وما يرغبن في الاحتفاظ به من أثر رمضان بعد انتهائه. كما تضمّنت الجلسة مجموعة من المحاور، منها: «رمضان غيّرني عندما...» و«رسالة إلى نفسي بعد رمضان».
وبعد الإفطار والمشاركة في ترتيب المكان، انتقلت الأمسية إلى أجواء من المرح من خلال المسابقات الرمضانية والأسئلة التفاعلية والألعاب الجماعية والتمثيل الصامت، ومن بينها: «خمّن من أنا»، و«المسحّراتي»، و«الأم وقت الطبخ»، و«طفلة تنتظر العيد».
قُدّمت خمس جوائز للفائزات بدعم كريم من مطعم شام في هلسنغبوري، ومن شركة Jobbstjärnan Helsingborg المقدِّمة لخدمة Rusta och matcha.
وفي ختام اللقاء، وُزّعت الورود على المشاركات بمناسبة يوم المرأة، ثم جرى تكريم الفائزات وتسليمهنّ جوائز المسابقة الرمضانية.
تتقدّم جمعية صدى الثقافية بجزيل الشكر إلى كل من شارك وساهم في تنظيم هذا اللقاء وإنجاحه، سائلين الله أن يعيد شهر رمضان على الجميع بالخير والبركة.





